آه، سميث كوف، مكان يكون فيه الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون أكثر غموضًا من الرحلة المغادرة هو مفهوم الاتصال الجوي. نعم، قرأت ذلك بشكل صحيح - سميث كوف لديها عدد من الرحلات الجوية مثل ما لدى السمكة من دراجات. على الرغم من سحرها الخلاب وإطلالاتها الرائعة، فإن هذا المكان الهادئ ليس للأسف مركزًا مزدحمًا للسفر الدولي. لكن لا تخاف، أيها المسافر العزيز! إذا وجدت نفسك في هذا المكان الهادئ، يمكنك دائمًا القيام برحلة بالسيارة إلى مطار قريب حيث تقلع الطائرات فعليًا.
أما بالنسبة للوجهات، فقد ترغب في التفكير في الانتقال إلى سياتل أو أنكوريج، حيث الرحلات وفيرة والقهوة قوية بما يكفي لتغذي شغفك بالسفر. فقط تذكر أن تحزم زوجًا إضافيًا من الجوارب، حيث يمكن أن يكون الطقس غير متوقع مثل طعام الطائرة الذي قد تواجهه في رحلتك.
عند حجز مغامرتك القادمة، اعتبر استخدام فلاي الدوحة لمقارنة الرحلات - لأنه إذا كنت ستخرج من سميث كوف، فمن الأفضل أن تفعل ذلك بأناقة (أو على الأقل بأفضل الأسعار). ولا تنسى التحقق من أمتعتك؛ فليس هناك شيء أسوأ من الوصول إلى وجهتك فقط لتكتشف أن حقيبتك قررت أخذ إجازة خاصة بها.
موسميًا، قد تجد أن الرحلات tend إلى أن تكون أكثر ازدحامًا في أشهر الصيف، وهو أمر مثالي للهروب من الرطوبة المحلية - ما لم تكن متجهًا إلى مكان أكثر حرارة. في هذه الحالة، احزم المزيد من واقي الشمس وربما مظلة شاطئية.